مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط يختتم أعماله بكلمة ختامية لسعادة الشيخ/ أحمد بن محمد بن جبر آل ثاني، مساعد الوزير لشؤون التعاون الدولي رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات      
آخر الأخبار |
English
     
إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط يناقش مستقبل الطاقة
2012-05-21

تناولت الجلسة الثامنة التي عقدت اليوم ضمن فعاليات مؤتمر "إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط" مستقبل الطاقة في المنطقة والتحديات أمام هذا القطاع، فيما شكل الاستماع لآراء الشباب محوراً أساسياً جرى تناوله أيضا في هذه الجلسة.

وأشار روبين ميلز رئيس الاستشارات في مركز المنار للطاقة (المملكة المتحدة) خلال مشاركته بالجلسة التي عقدت تحت عنوان "الاتجاهات المستقبلية في الشرق الأوسط" إلى صعوبة التنبؤ بمستقبل الطاقة في المنطقة خاصة في ظل المتغيرات العديدة التي تشهدها.

وأردف يقول إنه بالرغم من استمرار النفط كمصدر أساسي من مصادر الطاقة، إلا ان أهميته آخذة في التراجع حيث يشكل النفط حاليا نحو 40 بالمائة من مصادر الطاقة بعد أن كان 50 بالمائة قبل عدة سنوات.

كما أعرب ميلز عن توقعاته بأن يحدث تراجع في أسعار النفط خاصة مع تواصل الآليات التي تعمل بمحركات صديقة للبيئة، مشيرا في هذا الصدد إلى التجربة الصينية.

كما أكد على استمرار الدور الذي ستلعبه عوائد النفط في تنمية هذه المنطقة ، مطالبا تلك الدول بالمزيد من السعي للعمل على تنويع اقتصادياتها خاصة في ظل تنامي الطلب على استهلاك الطاقة فيها، حيث أصبحت تلك المنطقة تشكل المركز الثاني في استهلاك الطاقة بعد الصين، بعد أن فاقت استهلاك الهند.

من جهته استعرض السيد جايمس بارتيس الباحث بمؤسسة راند (الولايات المتحدة) في الجلسة الثامنة، الاتجاهات المستقبلية للطاقة في المنطقة، مشيرا إلى العديد من الاكتشافات الهامة التي جرت مؤخرا بعدد من دول المنطقة سواء فيما يتعلق بالغاز أو النفط.

كما استعرض خلال الورقة التي قدمها بالجلسة رحلة أسعار النفط منذ السبعينات من القرن الماضي حتى الآن، مشيرا إلى أنه دائما ما تحدث طفرات في أسعار النفط بسبب الأزمات السياسية.

كما أوضح أن الفترات التي يشهد خلالها النفط انخفاضا تعقبها مرحلة تشهد نقصا في المعروض نظرا لتراجع حجم الأموال المستثمرة في استكشاف مزيد من آبار النفط بسبب انخفاض الأسعار.

وتوقع بارتيس بأن تشهد المنطقة خلال المستقبل القريب مزيدا من العرض في النفط من جراء الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم، إضافة إلى الاكتشافات العديدة التي ستشهدها عدد من الدول في العالم، إلى جانب الارتفاع الكبير في إنتاج الوقود البديل حيث تضاعفت نسبة مشاركة الوقود البديل في مصادر الطاقة المستخدمة من 5 بالمائة إلى 10 بالمائة.

وتوقع تفضيل العديد من الدول اللجوء لمزيد من مصادر الطاقة البدلية عوضا عن النفط في ظل الجهود المبذولة لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والغازات الدافئة حيث يتسبب النفط في نحو 37 بالمائة من الغازات الدافئة.

وكان الاستماع إلى الشباب والاعتداد بآرائه محورا أساسيا تناولته الجلسة الثامنة بالمؤتمر ، حيث قالت السيدة يائيل وارشيل الباحثة بمركز تنمية الشرق الأوسط (الولايات المتحدة) إن الشباب دون الثامنة عشرة من العمر يشكل فئة مهمشة ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط بل العديد من مناطق العالم.

وأضافت خلال مشاركتها بالجلسة أن تلك الفئة لا تستطيع أن تعبر عن آرائها الانتخابية نظرا لفقدانهم الحق الانتخابي وبالتالي فإنها تسعى للتعبير عن آرائها من خلال وسائل غير تقليدية.

وطالبت وارشيل بضرورة الاعتداد بآراء فئة الشباب عموما نظرا لأنهم يمثلون الأغلبية في منطقة الشرق الأوسط إذا ما أردنا مستقبلا أفضل للمنطقة، والتعرف على ما يحتاجون إليه خلال الفترة المقبلة.

ودعت إلى إعادة هيكلة وتحديد فئة الشباب والاستماع والانتباه لآرائهم في استطلاعات الرأي العام ومتابعة الوسائط التي يستخدمها الشباب لتكون منصة للتعبير عن آرائهم، وأيضا متابعة القنوات ووسائل الإعلام البديلة التي يشترك بها الشباب.

من جهته استعرض السيد أوهيد يعقوب محلل بمكتب راند في كمبريدج في بريطانيا تأثيرات استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في المنطقة، مستشهدا بنتائج بعض الدراسات التي أجرتها مؤسسته لصالح البنك الدولي.

وأشار أوهيد أن استخدام تكنولوجيا المعلومات وخاصة الانترنت كان أكثر انتشارا في البلدان التي تتمتع بمدخول أعلى، كما أنه كان الأكثر انتشار في الأسر التي لديها إلمام أكبر باللغة الانجليزية.

وأوضح أن هناك علاقة طردية بين توافر المحتوى المحلي لمتصفحي الانترنت وأعداد المستخدمين لهذا المحتوى، إذ أنه كلما تزايد أعداد المستخدمين للمحتوى المحلي كلما ساهم ذلك في زيادة حجم المحتوى المحلي.

كما تعرض أوهيد أيضا لأحداث الربيع العربي وارتباط الأحداث فيها بمواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى الدور الذي يلعبه تدفق المعلومات في التأثير على الآخريين.

من جهته أكد السيد عبدالله طوقان الرئيس التنفيذي لمركز التحليل الاستراتيجي وتقييم المخاطر العالمية (الأردن) على أهمية منطقة الشرق الأوسط التي تضم في طياتها نحو 18 دولة، قائلا إنها تحتل مركزا استراتيجيا.

كما استعرض خلال ورقته التي قدمها بالجلسة الثامنة بمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط تقييما لمدى الاستقرار بالمنطقة، مشيدا بما حققته منطقة دول الخليج من تقدم خلال الآونة الأخيرة، مضيفا أن هناك العديد من الدول في المنطقة تواصل السير في دوائر مفرغة.

وأضاف طوقان أن دول الخليج استطاعت توزيع مواردها والابتعاد عن سياسة السلعة الواحدة أي عدم الاعتماد بشكل كلي على مدخولاتها من بيع النفط الخام والانتقال إلى السلع الصناعية.

كما استعرض العديد من الإحصائيات التي نشرها البنك الدولي عن منطقة دول الخليج التي اعتبارها تعكس مدى الاستقرار الذي تشهده تلك الدول.

وحذر طوقان من أن المنطقة يحيط بها العديد من المخاطر على رأسها شبح الحرب بسبب المخاوف من القيام بأي عمل عدائي ضد إيران سواء من قبل إسرائيل أو الغرب بسبب برنامجها النووي.

وطالب في هذا السياق أيضا بضرورة اتباع سياسة التفاوض لحل العديد من المشاكل الأساسية بالمنطقة منها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

كما دعا للمساعدة في إحداث التنمية في العديد من دول منطقة الشرق الأوسط التي تشهد تدهورا من أجل التغلب على العديد من المخاطر التي قد تشهدها المنطقة في حال تدهور عمليات التنمية بها.

قنا

كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر

فيديو

الكلمة الترحيبية لمعالي الشيخ/ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر

فيديو
 
الرئيسية
البرنامج
المشاركين
الكلمات
الأخبار
الفيديو
الصحافة
ألبوم الصور
المؤتمرات السابقة
مواقع مهمة
اتصل بنا
 

الكلمة الختامية لسعادة الشيخ/ أحمد بن محمد بن جبر آل ثاني مساعد الوزير لشؤون التعاون الدولي - رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات
 

فيديو كليب اليوم الأول


فيديو كليب اليوم الثاني
 
تنبيهات بريدية
للحصول على آخر الأخبار والتحديثات من فضلك ادخل عنوان بريدك الإلكتروني


 
 
 
  2012 © جميع الحقوق محفوظة لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط
تصميم وتطوير قسم الويب / اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات